أبي بكر جابر الجزائري
624
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
اهتدى ومن لم نشأها ضل . إلا أن اللّه يهدي ويضل حسب سنن له قد مر ذكرها مرات « 1 » . هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - الإشارة إلى الحكمة في عدم تعدد الرسل في زمن البعثة المحمدية والاكتفاء بالرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . 2 - حرمة طاعة الكافرين في أمور الدين والشرع . 3 - من الجهاد جهاد الكفار والملاحدة بالحجج القرآنية والآيات التنزيلية . 4 - مظاهر العلم والقدرة الإلهية في عدم اختلاط البحرين مع وجودهما في مكان واحد . وفي خلق اللّه تعالى الإنسان من ماء وجعله ذكرا وأنثى للتناسل وحفظ النوع . 5 - التنديد بالمشركين والكافرين المعينين للشيطان على الرحمن . [ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 57 إلى 62 ] قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً ( 57 ) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً ( 58 ) الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً ( 59 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً ( 60 ) تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً ( 61 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً ( 62 )
--> ( 1 ) من سنن اللّه تعالى في الهداية والإضلال ، أنّ من طلب الهداية ورغب فيها وسألها من ربه تعالى ولازم الطلب هداه اللّه ، ومن رغب عن الهداية وطلب الغواية وسلك مسالكها مفضلا لها على الهداية وأصرّ على ذلك أضله اللّه والعياذ باللّه .